هذا الكتاب ليس دراسة تقليدية في الفكر القرآني، بل هو ثمرة سنوات طويلة من البحث والتأمل، يقدّم للقارئ رؤيةً جذريةً تعيد تشكيل العقل الإسلامي في زماننا الحاضر. إنّه عمل فريد يفتح أفقًا جديدًا لفهم النص القرآني بعيدًا عن التكرار الموروث والمقولات المذهبية الضيقة.
في صفحاته تتجلّى دعوة صريحة إلى إعادة بناء المنهج، حيث يلتزم المؤلف بالانطلاق من داخل النص ذاته لا من خارجه، مبرزًا أن القرآن الكريم يملك معاييره الذاتية في البيان والإحكام والتناسق. ومن خلال هذا الطرح الجريء، يكشف عن منظومة متكاملة تعيد وضع النص في قلب الحياة الإنسانية باعتباره مصدر النور والهداية ومنطلق الإصلاح الفكري والاجتماعي.
إنه كتاب سيترك أثرًا عميقًا في مسار الفكر الإسلامي المعاصر، بما يحمله من أصالة منهجية وجرأة فكرية وعمق معرفي يجعله مرجعًا لا غنى عنه لكل باحث ومفكر يسعى إلى الحقيقة.
منابع الطوفان القادم
65.00 €
غير متوفر في المخزون
هذا الكتاب ليس دراسة تقليدية في الفكر القرآني، بل هو ثمرة سنوات طويلة من البحث والتأمل، يقدّم للقارئ رؤيةً جذريةً تعيد تشكيل العقل الإسلامي في زماننا الحاضر. إنّه عمل فريد يفتح أفقًا جديدًا لفهم النص القرآني بعيدًا عن التكرار الموروث والمقولات المذهبية الضيقة.
في صفحاته تتجلّى دعوة صريحة إلى إعادة بناء المنهج، حيث يلتزم المؤلف بالانطلاق من داخل النص ذاته لا من خارجه، مبرزًا أن القرآن الكريم يملك معاييره الذاتية في البيان والإحكام والتناسق. ومن خلال هذا الطرح الجريء، يكشف عن منظومة متكاملة تعيد وضع النص في قلب الحياة الإنسانية باعتباره مصدر النور والهداية ومنطلق الإصلاح الفكري والاجتماعي.
إنه كتاب سيترك أثرًا عميقًا في مسار الفكر الإسلامي المعاصر، بما يحمله من أصالة منهجية وجرأة فكرية وعمق معرفي يجعله مرجعًا لا غنى عنه لكل باحث ومفكر يسعى إلى الحقيقة.
عن المؤلف
ياسر محمد علي العديرقاوي، باحثٌ مستقلّ في قضايا الفكر القرآني وُلد عام 1978م بقرية العدارقة في منطقة المناصير بالسودان. منذ سنواته المبكرة انشغل بتفكيك البنية الدلالية للنصّ القرآني وتحليل أنظمته الداخلية بعيدًا عن المناهج الموروثة. يرى أن العودة إلى القرءان بصفائه الأوّل هي الشرط الأساس لتحرير العقل الإنساني من أثقال التقليد والانغلاق، لذا قدّم مشروعًا معرفيًا يقوم على قراءة نقدية تتجاوز التفسيرات التاريخية إلى استجلاء القواعد الكامنة في النص ذاته.
يجمع في أسلوبه بين الصرامة التحليلية والبحث المنهجي العميق، ما جعله مرجعًا متميّزًا في النقاشات الفكرية المعاصرة، ويواصل عبر كتاباته ومحاضراته تقديم إسهامات نوعية تدعو إلى تجديد أدوات الفهم والانفتاح على أفق أوسع للخطاب القرآني في الحياة اليومية.
تنقّل العديرقاوي بين مجالات متعدّدة تجمع بين العمل الميداني والفكري، حيث خدم في القوات المسلحة السودانية من العام 2000 إلى العام 2009، ثم عمل بإدارة الثقافة والإعلام بمحلية الدامر بولاية نهر النيل بين عامي 2015 و2022م. كما اضطلع بدورٍ دينيّ فاعلٍ إذ عمل إمامًا وخطيبًا في عدد من المساجد الكبرى بالسودان، منها المسجد الكبير ومسجد جامعة الخرطوم.
وله العديد من البرامج المرئية والمصوّرة التي عُرضت في قنوات سودانية محلية وأخرى عالمية مثل قناة العربية، حيث يواصل عبرها إيصال فكره التجديدي الداعي إلى استنطاق النصّ القرآني واستعادة فاعليته في بناء الوعي الإنساني المعاصر.






شرهاف الشهري –
مشاء الله عليك