هذا الكتاب الجريء يفتح واحدًا من أعقد الملفات في الفكر الإسلامي: مكانة السنة والإجماع بين النص القرآني والعقل. فبينما يرى التقليد الفقهي أن السنة وحيٌ ثانٍ والإجماع مصدر ملزم، يقف المؤلف بميزان القرآن والعقل لينقض هذه الدعوى، كاشفًا التناقضات التي نشأت عبر القرون، ومبينًا أنّ المرجعية العليا لا تكون إلا لكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
الإسلام بين دين الموروث والقرآن الكريم
29.00 €
غير متوفر في المخزون
هذا الكتاب الجريء يفتح واحدًا من أعقد الملفات في الفكر الإسلامي: مكانة السنة والإجماع بين النص القرآني والعقل. فبينما يرى التقليد الفقهي أن السنة وحيٌ ثانٍ والإجماع مصدر ملزم، يقف المؤلف بميزان القرآن والعقل لينقض هذه الدعوى، كاشفًا التناقضات التي نشأت عبر القرون، ومبينًا أنّ المرجعية العليا لا تكون إلا لكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
يقدّم المؤلف قراءة تحليلية نقدية، يواجه فيها أدلة القائلين بحجّية السنة والإجماع، فيعرضها بمنهجية صارمة، ثم يفنّدها استنادًا إلى النص القرآني ذاته وإلى منطق العقل السليم. كما يتتبع الجذور التاريخية للفكر السلفي وأثره في تكريس التصورات السائدة، مقارنًا بين منطق القرآن القائم على التعقل والتدبر، وبين خطاب المرويات الذي يقوم على التسليم المطلق والتقديس غير المبرَّر.
هذا العمل ليس مجرّد نقدٍ للموروث، بل دعوة صادقة للعودة إلى الأصل الصافي؛ القرآن الكريم، ليكون هو المرجع الأول والأخير في بناء الدين، ولإعادة الاعتبار للعقل كأداة لفهم الوحي الإلهي، في سبيل مشروع نهضوي يعيد للإنسان المسلم حريته الفكرية وكرامته الإنسانية.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.