أجر و ثواب و مثوبة
وقفة قرآنية (٥): الأجر و الثواب و المثوبة
قال الله تعالى:
“أُو۟لَـٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ” (القصص: 54)
“وَمَن يَرُدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا” (آل عمران: 145)
“وَمَثُوبَةٌۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ” (آل عمران: 195)
ما الفرق بين الأجر و الثواب و المثوبة؟
الأجر يكون ما يحصل عليه الإنسان من جزاء حسن لقاء عمل، غالباً نتيجة اتفاق مسبق:
“فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَـٰلِبِينَ” (الأعراف: 113)
و “وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَـٰهَدَ عَلَيْهِ ٱللَّهُ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” (الفتح: 10)،
وأجر سيدنا موسى مقابل السقيا وإن لم يكن فيه اتفاق مسبق يبقى في أصل المعنى:
“قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا” (القصص: 25).
الثواب لغة هو جزاء أو عقاب مقابل العمل، إلا أن الآيات حصرت الثواب في جزاء العمل الصالح:
“وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا” (القصص: 80).
المثوبة هي الجزاء أو العقاب:
“وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوْا۟ لَمَثُوبَةٌۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ” (البقرة: 103)
و “هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّۭ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةًۭ عِندَ ٱللَّهِ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ” (آل عمران: 112).
(د. بسام كحاله)